الحب .. هو ذلك الشعور الذي يتجول في أعماق وجدان قلوبنا ليداعب الإحساس برعشة خفية لا يشعر بها إلا من ذاق ذلك الكأس يهدي الروح بكل هدوء سعادة تستقر في الروح الحب .. له معاني كثيرة وتراجم مختلفة كل عاشق يفسرها حسب ما يدور بين خلجات نفسه من سر يقع بين حرفين الحاء والباء
.~( ...love for)~. هنا في هذا المتصفح أتيح المجال لكل من أراد أن يعبر عن قصة حبه لشخص ثم شاءت الأقدار .. الزمان .. الظروف .. الخطأ .. الخلاف .. وغيرها إلى إختفاء هذا الحب إلى الأبد ..
بعد أن أطوي سجادة صلاتي أرفع سماعة الهاتف * ألو مرحبا : _ هلا ومرحبتين * اممممممم .. نحن على الموعد _ أكيد على الموعد .. وما في مجال للهروب * ما عندي نية هروب .. بس أسأل إذا صحتك تسمح ؟! _ تسمح إن شاء الله .. وموعدنا ينسيني ما اشعر به ..!! * الله يعطيك الصحة والعافية .. عشرة دقائق وأكون عندك . . . مشوار إلى ساحة الممشى يجمع بين ربيع ورشا .. كل مساء نلتقي هناك .. وبحركة دورانية مع عقارب الساعة ولمدة ساعة نمارس رياضة المشي .. يدي بيدها .. استمد من يدها الإيمان بالأمل والتفاؤل .. وتستمد من يدي الابتسامة رغم الألم .. نواقيس الرحيل كانت تدق ولم نكن نلقي لها بالا فالألم عندناû والأمل هوü تمضي الأيام ونحن نمضي نحو الأمل نبحث عنه بين خطواتنا وبين أوراق الشجر وعبر شذى الزهر .. أمسكنا بأول خيط من شعاع شمس صباح أ وفي الصباح التالي أمسكنا بالخيط ل وعبر الأيام تلته جميع الخيوط المكملة لتأشيرة السفر (أمل التفاؤل) ولكن نواقيس وأجراس الرحيل المؤبد أبت أن تهدأ دقت .. ودقت .. ودقت إلى أن سقطت أوراق الزهر وسقطت رشا .. وآهـ لذاك السقوط أدمى قلبي واسكب دمعي وثار لساني يلهج بالدعاء (ربِّ أخرجها من الظلمات إلى النور) (ربِّ خذ بيدها وألطف بحالها) (ربِّ عافها وأعفو عنها) ربِّ إنها رضت وصبرت واحتسبت .. ولكن شاء القدر بالرحيل صباح يوم الجمعة 11/6/2006 أشتد الألم وطغى على الأمل أنهكها .. وأهلكها رحلت رشا .. فاضت روحها إلى بارئها رشا .. رحلت بعد أن بشرها المولى بما سيكون لها .. رحلت رشا .. وهي تردد .. لا تحزنوا ولا تبكوا وانثروا جميع الخيوط التي جمعتموها فما عند الله أفضل .. وها أنا أراه أمامي هذا ما رددته رشا قبل رحيلها ( ما عند الله أفضل ) سلاما لروحك الطاهرة .. ورحمك الله يا غالية
سنلتقي حتماً .. كما التقت أرواحنا يوماً .. فانتظري .. وتجلدي أكثر ..
حين عشقتك .. حدثني الزمان بأنك الفصل المفقود من أجزاء روايتي .. والحلم الجميل الذي ترامته السنين بين عطفي دفتري .. وبأنك السر الذي توارى خلف ابتسامة فجري .. فأصابع لامست أوتار قلبي ، وبدأت تعزف الأفراح .. وراقصني الحب بنشوة ودلال .. ولي غنى الأفق المترامي بالصباح..
وحين أفقتُ .. أدركتُ أنك وهم جميل .. أحلام في الغرام ترافقني في زمن الضياع .. ترتل الحب لي وتهيم بي نحو الخيال و اللاحدود من أفق مجهول .
هكذا هو الحب في حياتي .. شخوص من الإلهام والأوهام أحركها بخفة وحذر على السطور.. ألتقيها على الدفتر فيبرق في نفسي حس مبهم غريب .. واحاورها في ساعات مشوبة بالتناغم والانسجام .
شكراً غاليتي قمر شوال على هذا الفضاء المسافر نحو الحب .. والذكريات .. والوهم الجميل .
الحب هذه الكلمة البسيطة المتكونة من حرفين ح ,ب التي تنغرس في القوب العطشى الباحثه اللاهئه عن من يحتويها .. يقول حليم في أغنية أي دمعة حزن لا
(( شوف الدنيا يا قلبي حلوه إزاي بالحب ))
يا ترى حليم رغم إنه عاش محروم منه وظل طول عمره يبحث عن جيجي أخرى تحمل نفس قلب جيجي التي أحبها في بداية أيامه والتي كان لها تاثير كبير في جعل حليم هو حليم الذي بات في قلوب العشاق ..
يقول
هذه الرومانسية الحالمه لو عاشها أحدنا وأنغمس فيها بكل تفاصيل الحب الذي (( عمرك شفت قمر سهران غير للعشاقين ولا نجمة جايبه كلام غير المشتاق ))
يجعلنا
نعيش الحياة مكبلين بالحب بكل سعاده ..
هل من الممكن يجعلنا نكره من نحب ؟
وهل من الممكن يتحول ذاك الحب إى رؤية الحبيبب الذي كان يوما ملاكا
إلى شيطان في نظر من نحب ومحاولة فقط التجريجح فيه ..؟
وما هي الأمور التي ممكن تجعل ذاك الحب الطاهر نقي حتى لو قدر لنا القدر الفراق؟؟
الحب هالاتٌ لا تختفي ...تظل .. باقية أبدا..
مهما مر الوقت والزمان ... يبقى الحب ...يمشط
الارجاء ..ولا يخبو ابدا ...
ولا أظن أن هناك من ينسى ... قلوب من حفروا الحب بداخله
لأن الحب ..هو القضية التي لا تحتمل إلا الفوز بأكبر قدر من المساحات
وباكبر قدر من الاسرى وهو القادر على دمدمت كل الأسوار
ونيل أعلى المنازل ...
.
..ربيع .. اعتذاري على تأخري ...كان لدي انقطاع في النت بسبب بعض الحفريات
قطعوا اسلاكنا فقُطعنا عنكم ...واعتذاري ...الكبير..