مساء البركة..
حيث تهاليل الليل سابحات على حافة يوم الجمعة
وخيوط الأمنيات منسدلة عبر أثير كلماتنا التي تجمعت وحدة واحدة تحت شموخ صرح المدائن .
في الحقيقة .. نحن لم ننسلخ أبداً عن جلد القلم العماني ..
وإنما الجلد ذاته ارتضى الدباغة فقط ..
ليتجدد ونستجد بالقادمين الجدد .
القلم العماني ..
يحفنا بأجمل الذكريات التي تآلفت أقلامنا تحت خمائله يوماً ..
لذا من الصعب جداً التنازل عن كل شبر فيه ..فهو متأصل فينا ونحن موغلون فيه إلى حد التماهي والذوبان بطيوب عرقه .
المواقف بين أروقته .. ابتداءً من جماليات الأحرف وتزكيتها .. وانتهاءً بالمجادلات الطريفة .. والمشاجرات الفكاهية .. والمسرحيات .. والحفلات ..
وكل فكرة جديدة من انبثاقات الابداع ... مازالت تحفر في نفوسنا الحب والوفاء لمرابع ذكريات القلم العماني .
كان التألق في القلم العماني ... وسيستديم إلى المدائن بإذن الله .
مدائن القلم ..
هي صورة مكبرة عن القلم العماني .
فقد يتساءل بعض الأعضاء عن أسباب تغيير المسمى ..
والجواب هو أن كل شيء في هذه الحياة يكبر ويتطور ويتفرع كالجذور ،، ويسمق كالقصور .
ومنتدى القلم العماني أعامله ككائن حي ،، يحتاج إلى أن ينمو و يكبر ويتنفس بأكبر عدد ممكن من أكسجين أقلامنا .
وحان أوان إعلان أن منتدانا قد بات يدكُّ الأرض ثورةً واستجداءً للنهضة ..
والمدائن هي المنبر الذي يستنهض أكبر عدد من التركيبة السكانية في حجراته وأروقته ،، ليتوافدوا إلينا محملين بثقافات وفنون مشكّلة بحسب بيئاتهم ومواقعهم الجغرافية على براحة الخريطة العربية .
هذه هي رؤيتي المستقبلية لمدائن القلم .. وإني أتفاءل بأخوتي الأعضاء و أتطلع إلى فجر محمل بالأمنيات والمنجزات .
فلنبارك لأنفسنا هذا النمو المبهر للقلم العماني ..
ولنأمل كل الخير من بعد سموه بالمسمى الجديد .